|
|
الى الذهن الصافي والبال الخالي
من الطبيعي جدا
خلال فترة التجهيز
للحفل وتنظيمه أن تعانين من هذه
الظاهرة التي تعتبر من أكثر الظواهر شيوعا في
العصر الحديث , ونحن نعني التشتت الذهني
والتفكير المتسارع والمتشابك والمتوتر , وستجدين
نفسك قلقة حتى وانت نائمة ويهاجمك القلق
وتهربين الى أحلام اليقظة في الوقت الذي يتعين
عليك القيام بأعمال مهمة ؟
الخبراء ينصحونك ببعض التأمل لما يدور حولك في
اهم جزء من جسمك .. عقلك .. واتباع الأساليب
المثالية للوضصول الى الذهن رائق صاف وتفكير
هادئ ,وبا لخلا من مختلف المشاكل .
وهذا هو موضوع التحقيق التالي الذي يغطي مختلف
الجوانب .. من العلاجات الذاتية الى العلاجات
المتخصصة وعلاجات الطب البديل وغيرها من
أساليب التغلب على تلك المشكلة العصرية الت
يعاني منها عشرا ت الملايين في جميع
انحاءالعالم .
حياة الانسان في العصر الحديث متوترة بطبيعتها
وإيقاعها المتسارع دوما ً الذي يكاد يهدأ
ليلاً او نهارا بالاضافة الى مشاكل الوظيفية
والعلاقات الاجتماعية والعائلية والمادية
ولامالية .. وغيرها وغيرها .
ولذا فلاعجب إذا كان الكثيرون منا يعانون م
نالذهن المشتت ولاعقل الذي يلهث وراء مختلف
المشاكل المتنوعة التي تقتضي منه ان يعالجها .
الواقع ان عقل الإنسان في هذه الأيام يعاني من
الازدحام وتكدس المعلومات . وإذا نظرنا الى
العقل كنوع من الكومبيوترات ذات الطاقة
الهائلة فإن ما يواجهه ليس شيئا بسيطا ً إذا
ما لاحظنا المعلومات التاليه
:
العقل الانساني في العصر الحديث يتلقى مائة
مليون معلومة , بمقياس الكمبيوتر و في الدقيقة
الواحدة, وإذا لم يستطيع التعامل معها
وترتيبها وتصنيفها بسرعة كافية فانه يعان يمن
الزخام والتكدس زالارتباك والتشتت و التشوش .
ويقول المختصون في العلوم النفسية : إن
الإنسان عندما يكون ذهنه مرنبكا ومشوشا فانه
يشعر بالضغوط النفسية وتواجهة الأفكار السبية
, وإن الإنسان عندما يعاني من الإرهاق العقلي
لايكون واعيا بهذه الحقيقة بطريقة واضحة , لأن
الجسم كله يكون في حالة من عدم التوازن .
ولاييع الإنسان هذه الحقيقة حتى تحدث الأعرض
النفسية أثرها السلبي على الجسم , بحيث تظهر
اعراض مرضية ,زعندها قد يبدأ الانسان ف
يمواجهة المشكلة واتخاذ خطوت لعلاجها .
وفي مايلي نقدم بعض الوسائل العلمية البسيطة
لتفادي مشاكل التشتت الذهني ومتاعبها الكثيرة
لنصل علىعقل هادئ وذهن صاف .
|